الشيخ علي پناه الاشتهاردي
22
مدارك العروة
ويستحبّ إسراع عوده إليهم ( 1 ) . وأن يستصحب هديّة لهم إذا رجع إليهم ، وعن الصادق عليه السلام : إذا سافر أحدكم فقدم من سفره فليأت أهله بما تيسّر ولو بحجر الخبر ( 2 ) . ويكره ركوب البحر في هيجانه ( 3 ) ، وعن أبي جعفر عليه السلام : إذا اضطرب بك البحر فإنّك على جانبك الأيمن وقل : بسم اللَّه اسكن بسكينة اللَّه وقرّ بقرار اللَّه واهدأ بإذن اللَّه ولا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه ( 4 ) . ولينادي إذا ضلّ في طريق البرّ : يا صالح ، يا أبا صالح أرشدونا رحمكم اللَّه ، وفي طريق البحر : يا حمزة ( 5 ) . وإذا بات في أرض قفر فليقل : « إِنَّ رَبَّكُمُ الله الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى » ( إلى قوله ) « تَبارَكَ الله رَبُّ الْعالَمِينَ » ( 6 ) . وينبغي للماشي أن ينسل ( 7 ) في مشيه - أي : يسرع - فعن الصادق عليه السلام : سيروا وانسلوا فإنه أخفّ ( عليكم : ئل ) عنكم ( 8 ) . وجائت المشاة إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله فشكوا إليه الإعياء فقال : عليكم بالنسلان ففعلوا فذهب عنهم الإعياء ( 9 ) .
--> ( 1 ) راجع الوسائل باب 58 من أبواب آداب السفر . ( 2 ) راجع الوسائل باب 67 من أبواب آداب السفر . ( 3 ) راجع الوسائل باب 60 من أبواب آداب السفر . ( 4 ) الوسائل باب 61 حديث 1 من أبواب آداب السفر : وصدره قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إذا عزم اللَّه لك على البحر فقل الَّذي قال اللَّه عزّ وجل : « بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها ومُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ » فإذا اضطرب إلخ . ( 5 ) راجع الوسائل باب 53 من أبواب آداب السفر . ( 6 ) راجع الوسائل باب 53 من أبواب آداب السفر . ( 7 ) قوله تعالى : « إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ » أي : يسرعون من النسلان وهو مقاربة الخطوة مع الإسراع كمشي الذئب ينسل ويعل ( مجمع البحرين ) . ( 8 ) الوسائل باب 51 حديث 1 من أبواب آداب السفر . ( 9 ) الوسائل باب 51 حديث 3 من أبواب آداب المسافر - وزاد فكأنّما نشطوا من عقال ، وفي باب 63